Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page
البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات


القصائد
قائمة القصائد
قصائد مسجلة صوتياً
قصائد مختارة
معلومات مرجعية
نبذة عن الموقع
مقالات عن المعلّقات
قائمة كتب الشروح
مواقعنا
واحة المتنبي
واحة المعلّقات
المسالك
الورّاق
تأويل رؤياك
مجلة الرحلة

أسَدُ القلب
تاريخ النشر : 2015-06-28

قيل للمتنبي: قولك لكافور:
فارْم بي حيث ما أردت فإنّي
أسَدُ القلب، آدَمِيُّ الرُّوَاءِ

وَفؤادي من الملوك، وإن كَا
ن لساني يرى من الشعراء
ليس قول ممتدح ولا منتجح إنما هو قول مضاد ومناو. فأجاب المتنبي أن قال: هذه القلوب كما
سمعت أحدهما يقول:
يَقَرُّ بِعَيْنَي أن أرى قَصَدَ القنى
وَصَرْعى رجال في وغىً أنا حاضره
وأحدها يقول:
يَقَرُّ بعيني أن أرى مَنْ مكانُها
ذُرى عَقَدَاتِ الأَجْرَعِ المُتَفوِدِ

مسابقة

تركي و تركيه
تاريخ النشر : 2014-08-11

تركي و تركيه
ضرب من البنادق (التفك) القديمة. كان
يطلق عليها مفردة عصملية نسبة إلى
الدولة العثمانية التي شاعت تسمية
العصملية للدلالة عليها في أماكن
نفوذها الجغرافي، وما زال اسم العلم
عصمان متداولاً بالصاد وليس بالثاء في دلالة على الخليفة الراشدي الثالث والإبدال
بين الصاد والثاء عرفته العاميات وعملت به.
شاعت البندقية بين مجموعة من القبائل والبلاد العربية عندما كانت خاضعة للنفوذ
العثماني ومعرضة للتجنيد والخدمة خارج دياراتهم كما في حالة الشيخ الشاعر
راكان بين حثيلين شيخ قبيلة العجمان الذي سُوّقَ للخدمة بالجيش العثماني وحارب
خارج الجزيرة العربية، وهناك تعرضت ذراعه للعطب، وهذا الأمر يمنح تصوراً
عن الطريقة التي وصل فيها هذا الضرب من البنادق إلى بلادنا.



نامي يا حلوة نامي


تاريخ النشر : 2014-05-08

نامي يا حلوة نامي تنقيلك أسامي
قولي لهن أنا كيف ما مشي يللي بامشي
قدامي
كل ما شفنا نبعة مي وخيالك قرب شي
شوي
يلتفوا الناس حوالي وحده بتنزل حمامة
وحده بتنزل حمامة بتشرب من نبعة المية
وبتقلك نامي نامي تنقيلك أسامي
آه نامي
نامي يا حلوة نامي
نامي يا حلوة نامي تنقيلك أسامي
أصلف راشات الحقل وهدوا على ورد منامي
جابولي هدية للعيد معهن شو فستان جديد
ألوانه من شغل الإيد وقالوا هيدا من عمامي
نامي يا حلوة نامي
تنقيلك أسامي

الدب الأكبر
كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاها
خَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ


آخر المواضيع المدخلة
تَنْسُلِ : قال الزوزني: النسول: سقوط الريش والوبر والصوف والشعر، يقال:...
مُكَلَّلِ : قال السكري: مكلل: بعضه على بعض. أبو عبيدة: في حبي مكلل، وهو...
أَرْفِدِ : الرَّفد والإرفاد: الإعانة.....................................
بِكَبشٍ : قال الزوزني: الكبش: السيد، مستعار له بمنزلة القرم. والكَبش:...
مِرجَلٍ : قال الزوزني: المرجل: القدر عند ثعلب من أي صنف من الجواهر كا...

الخط الزمني

قصائد مسجلة صوتياً
هل غادر الشعراء من متردم
عفت الديار محلها فمقامها
ودع هريرة إن الركب مرتحل
ألا هبي بصحنك فاصبحينا
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم


31 يوليو تموز 626 م
غزوة دومة الجندل. المزيد ...


31 يوليو تموز 626 م
غزوة دومة الجندل. المزيد ...


قال الشاعر : ??????
رشأ غدا

تاريخ النشر : 2014-05-10

رشأ غدا وجدي عليه كردفه  وغدا اصطباري في هواه كخصره
وكأن يوم وصاله من وجهه  وكأن ليلة هجره من شعره
إن ذقت خمرا خلتها من ريقه  أو رمت مسكا نلته من نشره
وإذا تكبر واستطال بحسنة  فعذار عارضه يقوم بعذره


خريطة المعلّقات

اقتلوه عطشا

تاريخ النشر : 2014-09-20

تاريخ الحكاية : 339 هجريّة

كنّا في مجلس سيف الدولة فقال ابن خالويه الأحمق: يا معشر الناس، إن الشيطان إذا سمي على الطعام والشراب لم يقربه، فكلوا خبز الأرز المالح ولا تسموا، فيأكل معكم ثم اشربوا الماء وسموا حتى تقتلوه عطشاً.

قال الشاعر : ??????
انا لفيت بعوق


تاريخ النشر : 2014-05-08

بو يادلن بنساعه  واجف على الطروق

شروى البدر مطلاعه  خده سنا وبروق

اوياه بوقف ساعه  لوما نفح الدقوق

عني ليا بجناعه  واضفى الغشا من فوق

واومي ابيد مرتاعه  من شوفتنا فروق

الزعفران انواعه  والعنبر المسحوق

سايل على الدراعه  عند اوهيات الدوق

ناس لفت بطماعه  وأنا لفيت بعوق

HANANE TITRIT 03:32 2015/3/27

MACHAEALLAH 3LA KLAM

فاطمة 10:55 2014/11/17

رائع ولكن الرجاء تشكيل الأبيات وشكرا

ABU mansor 02:19 2014/8/24
ركبو هله فزاعه  خيل وصنايع نوق
وكل لفى بأطماعه  وأنا لفيت بعوق

sayf eddine mnejja 04:57 2012/12/13

جميل جدا لأنه يروي عن المشاعر و الأحاسيس و أنا ممتن لهذا الشاعر الكبير



المطوّف

تاريخ النشر : 2014-05-07

اسم الرحلة : الأيام المبرورة في الديار المقدسة 1940م
المؤلف : محمد لطفي جمعة

ومن حوادث الإحرام أن مطوفا اندس بين المسافرين ليضمن عملاء له قبل زملائه في جدة وقد طبع لنفسه تذكرة باسمه وصنعته وعنوانه وصورته، ثم
أخذ يغشى المجالس ويلقن الناس بالإكراه صيغة التلبية كما لو كان امتحانا أو استجوابا ويحتم أن ينطقوا وراءه. وكان حاج دبت بينه وبين المطوف عاطفة استثقال لظله فانصرف عنه ولم يرض أن يجلس منه مجلس التلميذ من الأستاذ، فخرج المطوف عن دائرة حلمه ونظر إليه مغتاظا غيظا لم يقو على كظمه وأضاف إلى التلبية دعوة جديدة ( اللهم اجعلنا مسلمين مؤمنين) ولم ينقصه إلا أن يقول ( مطيعين للمطوفين وخاضعين) فدعا لصاحبنا الحاج الذى كره المطوف بالدخول في زمرة المسلمين لأنه لم يؤمن به كما لو كان نوحا أو صالحا. ولا ينفر الحاج من المطوف أكثر من غريزة التطفل التى تتحكم في خلق المطوف، فيحسب كل حاج معدنا غير مصقول، أو مادة لم تتشكل ولن تفرغ إلا في القالب الذى يريده. وأعظم شيء في نظر المصرى أن لا يخضع للدليل الذى يعتبر عقله ورقة بيضاء أو لوحا لم يمسسه قلم بكتابة سابقة، وهذا الذى شهدته في هذا المطوف الذى
اقتحمنا وحاول غزونا قبل بلوغ الغاية وظن بعض الحجيج متاعا توضع عليه اليد ويملك بالسبق وصيدا يظفر به ويحل له قبل دخول البيت الحرام، فكان خطؤه في سعيه إلى مصلحته أشد عليه من مصاولته ومجاولته، فنكبه مسلكه الصواب في بغيته، لأنه لم يعلم أن لكل وجهة من الجدوى مأتى تستنزل به عوائدها ويقرب معه ما استصعب منها ولو تعود حسن الرؤية لهداه لله إلى صالح التوفيق.


قصيدة اليوم : يا دار مية بالعلياء فالسند
[الشروح : 1 ]   يا دار مية بالعلياء، فالسند    أقوت، وطال عليها سالف الأبد
[الشروح : 1 ]   وقفت فيها أصيلانا أسائلها    عيت جوابا، وما بالربع من أحد
[الشروح : 1 ]   ألا الأواري لأيا ما أبينها    والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد
[الشروح : 1 ]   ردت عليه أقاصيه، ولبده    ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد
[الشروح : 1 ]   خلت سبيل أتي كان يحبسه    ورفعته إلى السجفين، فالنضد
[الشروح : 1 ]   أمست خلاء، وأمسى أهلها احتملوا    أخنى عليها الذي أخنى على لبد
[الشروح : 1 ]   فعد عما ترى، إذ لا ارتجاع له    وانم القتود على عيرانة أجد





خريطة الموقع
واحة المعلقات التراث العالمي فكر و أدب المكتبة السمعية البصرية المكتبة التراثية مواقعنا
 
جميع الحقوق محفوظة © 2006-2012 - القرية الألكترونية في أبو ظبي www.evuae.com